اشترك في النشرة الأخبارية
حدد المنطقة التي تهتم بها وأدخل بريدك الإلكتروني
اشترك
#242يونيو 2021

أهمية التدريب

العودة إلى المحتويات

قال أمجد الوكيل، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية (NPPA) إنهم يتوقعون الحصول على تصريح بناء محطة الضبعة في منتصف 2022.

تم تقديم طلب الحصول على إذن قبول إنشاء الضبعة إلى هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية  (ENRRA) في مارس 2019. حتى الآن، وافقت الهيئة على موقع لبناء محطة طاقة نووية بقدرة 4800 ميغاواط مع مفاعلات من طراز VVER.

المرحلة التالية هي وضع اللمسات الأخيرة على الوثائق ومراجعتها للحصول على رخصة بناء الموقع. وتقوم الشركة الروسية AtomStroyExport (مقاول عام للمشروع) بتنفيذ كل ما هو مطلوب للحصول على الترخيص.

بعد الحصول على التصريح، سيبدأ صب الخرسانة لأساسات المباني ومنشآت الجزيرة النووية.

في غضون ذلك، تجري استعدادات مكثفة لبناء أول محطة للطاقة النووية في مصر. منذ يوليو الماضي يجري إنشاء رصيف بحري لاستقبال المعدات اللازمة للمحطة. وأكد أمجد الوكيل على أن إنشاء وتنفيذ تلك الرصيف البحرى سيكون له مزايا وأهمية عديدة أبرزها توفير النفقات والوقت لأن النقل البحري للمعدات الثقيلة سيكون أمرا ليس بالسهل إذ أنه يتطلب بنية تحتية متقدمة مثل طرق وجسور. من المتوقع الانتهاء من إنشاء وتنفيذ الرصيف البحري في النصف الأول من العام القادم.

يتم بناء معظم محطات الطاقة النووية بالقرب من المسطحات المائية، سواء كانت طبيعية (مثل محطة الضبعة النووية) أو اصطناعية. أوضح الدكتور يسري أبو شادي خبير الطاقة، وكبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً، سببا لذلك في مقابلة مع “العالم اليوم”. حيث قال إن المحطات التي تولد كميات كبيرة من الطاقة تحتاج إلى الكثير من الماء لتبريد وتسييل البخار الذي يحرك التوربين.

وجود كمية كبيرة من المياه بالقرب من المحطة أبسط وأفضل حل للمصنع لأخذ الماء البارد منه. هذا هو السبب في بناء محطات الطاقة النووية على شاطئ البحر أو المحيط أو بالقرب من الأنهار على الأقل.

أما بالنسبة لتأثيرات محطة الطاقة النووية على النظام البيئي المائي فقد أوضح كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق أن حلقة التبريد لم تصدر إشعاعات لأنها لم تتصل بالمفاعل النووي.

نظرًا لأن حلقات المبرد الأولية والثانوية منفصلة عن بعضها البعض، فإن الحلقة الثالثة ليس لها اتصال بالمواد المشعة، لذلك لا يمكن أن تؤثر على البيئة سلبًا.

“يمكن إثبات سلامة قرب محطات الطاقة النووية من النباتات والحيوانات في المسطحات المائية القريبة بمسابقة صيد دولية نظمتها شركة روساتوم النووية الروسية. في 2019، فاز فريق صيد من محافظة مطروح بالجائزة الأولى في المسابقة التي أقيمت في خليج فنلندا بالقرب من أكبر محطة للطاقة النووية هي محطة لينينغراد للطاقة النووية في روسيا. وكان أحد أهداف المسابقة هو إثبات سلامة محطات الطاقة النووية للحيوانات والنباتات التي تعيش في المسطحات المائية القريبة. وقام الصيادون باصطياد  الأسماك التي تم اختبارها لاحقًا للإشعاع. كان لهم فرصة للتأكد بأنفسهم من أن محطات الطاقة النووية لا ينتج عنها أى أضرار على البيئة المحلية”، وفق ما أشار إليه د.يوسري أبو شادي.

 

أتوم ستروي إكسبورت AtomStroyExport (ASE)

التابع للقسم الهندسي لشركة روساتوم وهي شركة رائدة عالميًا في تشييد معظم محطات الطاقة النووية في الخارج ولديها أكبر مجموعة من عقود البناء للمحطات في العالم. يعمل القسم  في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. الأنشطة الأساسية لـ (ASE) هي إدارة مشاريع بناء محطات الطاقة الحرارية والنووية والإشراف على التصميم والإنشاء والخدمات الاستشارية ذات الصلة.