اشترك في النشرة الأخبارية
اشترك
#236ديسمبر 2020

شاهد التكنولوجيا بنفسك

العودة إلى المحتويات

استضافت شركة Atommash ، منشأة الإنتاج لـ AEM Technologies   ومقرها فولغودونسك، أول جولة افتراضية على الإطلاق في تاريخ صناعة الهندسة النووية الروسية. وشارك في الجولة أكثر من 40 شخصاً، شملت مدراء تنفيذيين ومدراء كبريات الشركات المصنعة السعودية، بما فيها شركةZAMIL  لمعدات المعالجة، وشركة ZAMIL للصناعات المعدنية الثقيلة، وشركة BILFAL للصناعات الثقيلة، وشركة BEMCO للصناعات الحديدية وغيرها.

لقد عُرضت قدرات واسعة للمصنع الروسي الرائد للمعدات النووية، وكانت هناك فرصة لرؤية آلات الضغط الساخن للأعمال الثقيلة قيد التشغيل، والمعالجة الميكانيكية ولحام المكونات الرئيسية لوعاء ضغط المفاعل النووي، والمعالجة الحرارية، والاختبار الإشعاعي غير المدمر، وتجميع المفاعل ووعاء الضغط والاختبارات الهيدروليكية. وقام موظفو Atommash   بالإجابة على أسئلة زملائهم وتقديم التفسيرات اللازمة. وتقوم Atommash حالياً بإنتاج معدات لمحطات الطاقة النووية في بنغلاديش (محطة روبور)، وتركيا (محطة أكويو)  والصين (محطة تيانوان) وروسيا (محطة كورسك).

قال إيغور كوتوف، الرئيس التنفيذي لشركة AEM Technologies إن “التكنولوجيا الرقمية هي  جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية. إننا ندرس الأمر منذ فترة طويلة، والآن نقدم لعملائنا إمكانية قبول معداتهم عن بعد من خلال الواقع المعزز. وقد قمنا اليوم بمحاولة ناجحة لاستخدام الواقع الافتراضي لتقديم قدراتنا التكنولوجية. أنا متأكد من أن هذه كانت تجربة قيمة ومفيدة لنا و لزملائنا من المملكة العربية السعودية”.

الجولة الافتراضية ليست الأولى من نوعها بالنسبة للمملكة العربية السعودية. وتنظم روساتوم ندوات دورية مخصصة للتقنيات النووية الروسية المتقدمة.  وقال يفغيني باكرمانوف، رئيس شركة روساتوم أوفرسيز، المسؤولة عن تسويق التقنيات الذرية إلى الأسواق الخارجية، إن هذه الندوات بمثابة ملتقى للشركات المحلية لمناقشة التعاون مع مجموعة روساتوم. خلال فترة 2018 -2019 ، عقدنا ثلاث ندوات من هذا النوع في الرياض والدمام وجدة، وهي المراكز الصناعية الرئيسية في البلاد. في عام 2019 ، افتتحت شركة روساتوم أوفرسيز مكتباً في الرياض لتسهيل التعاون في الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية مع السلطات الحكومية والشركات الخاصة في المملكة العربية السعودية. اليوم، تساعدنا تكنولوجيا الاتصالات المتقدمة على البقاء على اتصال مع شركائنا على الرغم من الوباء والقيود المرتبطة به.”

تولي روساتوم اهتماماً كبيراً للعمل مع الشركات الصناعية السعودية ومراكز البحوث والمؤسسات التعليمية، ذلك أن روسيا ترى في إشراكها مؤهلاً كبيراً لتنفيذ برنامج الطاقة النووية للمملكة.

تشارك روساتوم في عملية تقديم العطاءات لبناء أول محطة للطاقة النووية في المملكة العربية السعودية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2017. اجتازت روسيا مرحلتين من الاختيار وتنتظر معلومات حول الخطوات القادمة.

في ديسمبر/ كانون الأول 2017، وقعت روساتوم ومدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة (KA.CARE) اتفاق خارطة طريق للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية. وتنص خارطة الطريق على سلسلة من الإجراءات لتمكين تنفيذ برنامج التعاون، الذي تم توقيعه بتاريخ 5 أكتوبر 2017، في موسكو خلال الزيارة التاريخية للملك سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود إلى روسيا.

بينما تتخذ المملكة العربية السعودية الخطوات الأولى في إنشاء بنيتها التحتية النووية الوطنية، تتمتع مصر بسنوات عديدة من الخبرة في هذا المجال. تستعد البلاد لبناء محطة  الضبعة، أول محطة للطاقة النووية في مصر شيدتها روساتوم. وقال كريم الأدهم، المتحدث باسم هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، في مقابلة مع وكالة البوابة الإخبارية، إن محطة الضبعة للطاقة النووية مصممة وفقًا لمعايير السلامة الدولية ولن تؤثر على البيئة. وأضاف أن محطات الطاقة النووية الحالية آمنة للغاية، واقتبس تقريراً أعدته منظمة الصحة العالمية: “يتعرض الناس دائماً لمصادر طبيعية للإشعاع المؤين، بما في ذلك أكثر من 60 مادة مشعة تتواجد بشكل طبيعي في التربة والماء والهواء. كل يوم يتنفس الناس ويستهلكون النويدات المشعة الموجودة في الهواء والغذاء والماء”.

ستستخدم محطة الضبعة للطاقة النووية أحدث التقنيات التي طورها خبراء ومهندسون روس ويعملون بها منذ فترة طويلة في روسيا. ستحتوي المحطة على أربعة مفاعلات. ستتميز مفاعلاتها من الجيل الثالث+ بأنظمة أمان نشطة وغير نشطة، والتي ستستبعد أيضاً احتمال حدوث خطأ بشري.

يتجاوز التعاون بين روساتوم ومصر البناء النووي ويتضمن عدداً من المبادرات التعليمية. في نوفمبر/ تشرين الثاني، نظمت روساتوم مسابقة Global Atomic Quiz عبر الإنترنت بـ11 لغة بمناسبة اليوم العالمي للعلوم  2020. وشارك فيها أكثر من 12000 متسابق من أكثر من 70 دولة.

كان على المشاركين الإجابة على 25 سؤالاً تراوح في التعقيد والمواضيع. بغض النظر عن النتائج، تم منح كل متسابق شهادة ورابطاً لمقطع فيديو قام فيه الخبراء بتحليل وشرح الإجابات على الأسئلة بالتفصيل.  أظهر متسابقون من مصر مشاركة فعالة في المسابقة العالمية.  أسماء حنفي، باحثة في مجال الطاقة والبيئة من جامعة الإسكندرية، مثلت مصر كخبير.

وأعربت أسماء حنفي عن مدى فخرها بكونها جزءاً من المبادرة، وشددت على أن هدفها الشخصي هو  تعريف جيل الشباب بأهمية وفوائد الهندسة النووية.  وفقًا لها، تعمل الهندسة النووية على تحسين  التقنيات النووية السلمية المستخدمة في المفاعلات  النووية ومحطات الطاقة النووية . كما تعمل حنفي  من أجل القضاء على المفاهيم الخاطئة حول الطاقة  النووية، وإثبات أن محطات الطاقة النووية صديقة  للبيئة وتنتج طاقة مستدامة.