اشترك في النشرة الأخبارية
اشترك
#246أكتوبر 2021

مصدر الطاقة، مصدر المعرفة

العودة إلى المحتويات

انطلقت الأعمال التحضيرية في موقع الاختبارات التابع لحفرة الأساسات المخصصة للمباني الرئيسية التي تدخل ضمن وحدة الطاقة رقم 1 في محطة الضبعة للطاقة النووية في مصر. قام كبار مديري روساتوم ومسؤولين مصريين رفيعي المستوى بزيارة موقع البناء.

أعطى غينادي ساخاروف، مدير الاستثمار الرأسمالي والإشراف على البناء والرقابة التنظيمية في شركة روساتوم، الضوء الأخضر لمرحلة جديدة من مشروع البناء النووي في حفل الافتتاح الرسمي.

ورافقه خلال زيارته التفقدية للموقع غريغوري سوسنين وهو نائب رئيس شركةASE  المقاولة العامة لمشروع إنشاء محطة الضبعة ومدير المشروع من الجانب الروسي، وفياتشيسلاف ماخونين وهو نائب الرئيس للرقابة على تنفيذ المشاريع الأجنبية في مركز التقييم لمشاريع البناء الكبرى في شركة روساتوم ومحمد دويدار وهو مدير عام تشغيل المحطة النووية بالضبعة بهيئة المحطات النووية من الجانب المصري.

يتم تنفيذ مشروع الضبعة على ثلاث مراحل. وخلال المرحلة الأولى الحالية، يتم تجهيز الموقع لأعمال البناء اللاحقة، وخاصة سيتم تركيب أنظمة حواجز في الموقع لمنع دخول المياه إلى الحفرة. ستبدأ المرحلة الثانية بعد الحصول على رخصة البناء ومن ثم سيتم تنفيذ جميع أعمال البناء. وخلال المرحلة الثالثة ستمر محطة الطاقة النووية بسلسلة من الاختبارات الوظيفية الساخنة وسيتم وضع المفاعلات في حالة حرجة.

في إطار العقود الخاصة بإنشاء أول محطة للطاقة النووية في مصر، تجري شركة روساتوم تدريبًا لمتخصصين مصريين. في أوائل سبتمبر، بدأت المجموعات الأولى من المتخصصين من الضبعة التدريب في فرع سان بطرسبرغ من أكاديمية روساتوم التقنية.

وسينطلق  البرنامج التدريبي لكوادر محطة الضبعة النووية قيد الإنشاء في مصر بدورة لتعلم اللغة الروسية ستستمر ستة أشهر وستشمل 465 طالبا مصريا. وبعد ذلك، سيأخذ الطلاب دروسًا نظرية بناءً على المواد المتعلقة بمحطة لينينغراد-2 (وهي محطة الطاقة النووية المرجعية) ثم ينتقلون إلى فصول تدريبية عملية وإجراء تدريب داخلي في المحطة. ستقوم روساتوم في إطار تنفيذ مشروع الضبعة النووي حتى عام 2028، بتدريب حوالي 1700 إخصائي مصري بالمجموع، وذلك على منصات أكاديمية روساتوم التقنية في روسيا ومركز التعليم والتدريب بمحطة الضبعة للطاقة النووية في مصر.

“نحن ممتنون لشركة روساتوم لعرضها الشامل لنشر التكنولوجيا النووية في بلدنا. لدينا خطط طموحة في هذا المجال. ونحن ندرك أن هناك حاجة إلى موارد كبيرة لتدريب الموظفين المؤهلين تأهيلا عاليا لتشغيل أربع وحدات يتم بناؤها في الضبعة وتنظيم دورات تدريبية لهم في محطة الطاقة النووية المرجعية قيد التشغيل تتطلب قدرا كبيرا من الموارد. تم اتخاذ أول خطوات نحو هذا التعاون منذ أكثر من عشر سنوات عندما وصلت المجموعة الأولى من الأخصائيين المصريين إلى روسيا للدراسة في الأكاديمية التقنية (المعهد المركزي لتنمية مهارات الموظفين سابقا). وكان ذلك لحظة مهمة للجانبين تشير إلى أن تعاوننا يتطور على نحو إيجابي”، وذلك على حد قول  محمد رمضان، نائب رئيس مجلس الإدارة للتشغيل والصيانة بهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر والمشرف العام على مشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية خلال مراسم إطلاق البرنامج التدريبي.

وحسب رئيس أكاديمية روساتوم التقنية يوري سيليزنيوف، فإن فرع الأكاديمية في سان بطرسبورغ قام بالتجهيز الإضافي وتحديث البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات من أجل رفع مستوى التدريب الموجه لموظفي العميل المصري. كما شملت الإجراءات التمهيدية لإطلاق البرنامج إعداد طاقم من المدربين يضم مشغلين من ذوي الخبرة عملوا لسنوات عديدة في محطات الطاقة النووية وكذلك خبراء من الشباب أكملوا دورة طويلة من التدريب الفني والتدريب الداخلي في محطات الطاقة النووية وهم يجيدون اللغة الإنجليزية. ومن المخطط أيضا تشغيل جهاز محاكاة تحليلي في الفرع قبل نهاية العام الجاري. بالإضافة إلى ذلك، تم تحسين الظروف المعيشية للملتحقين بالبرنامج مع مراعاة خصائص الثقافة العربية وذلك في إطار المشروع الاستثماري لتطوير الأكاديمية التقنية لروساتوم.

وأشار فلاديمير أرتيسيوك وهو مستشار المدير العام لشركة روساتوم إلى أن مصر دولة متقدمة من حيث التكنولوجيا ويمكن أن تصبح رائدة في القارة من خلال حل مهام الطاقة الرئيسية بالشراكة مع روسيا.  كما قال فلاديمير أرتسيوك: “يوجد هنا العديد من الشباب الذين يسعون جاهدين للحصول على وظيفة جيدة في المستقبل، وتعمل الحكومة الوطنية بنشاط على نطاق عالمي لتزويدهم بهذه الفرصة. منذ عام 2017، تنظم مصر منتديات الشباب العالمية السنوية، بدعوة كبار مسؤولي الأمم المتحدة للمشاركة. وقد شارك كبار مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المنتديات منذ عام 2019. وهذا هو المكان الذي تتجذر فيه المشاريع الوطنية المصرية، بما في ذلك الطاقة النووية. تتمتع البلاد بفرصة جيدة لتصبح منتجًا للطاقة في القارة الأفريقية بأكملها”.

AtomStroyExport (ASE)

تنتمي الشركة إلى قسم الهندسة في روساتوم وهي مؤسسة رائدة عالميًا في تشييد معظم محطات الطاقة النووية في الخارج ولديها أكبر مجموعة من عقود البناء النووية في العالم. إن القسم له أنشطة في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ.