أخبار
العقود. قامت شركة روساتوم لأول مرة بتوريد الوقود النووي لمحطة الطاقة النووية الصينية «شيويدابو». وقد تم تنفيذ هذه الشحنة بواسطة قسم الوقود التابع للشركة الحكومية «TVEL»، وذلك في إطار عقد خاص بتأمين الوقود للوحدتين 3 و4 في محطة «شيويدابو»، التي تُبنى وفقًا للمشروع الروسي القائم على مفاعلات VVER-1200 من الجيل الثالث+.
وأشار أوليغ غريغوريف، نائب الرئيس الأول لشؤون التجارة والأعمال الدولية في شركة «TVEL»، إلى أن «محطة شيويدابو تمثل نقطة جديدة على خريطة توريدات الوقود النووي الروسي. ففي الماضي، تم توريد الوقود لمفاعلات VVER-1000 وVVER-1200 في محطة «تيانوان»، بالإضافة إلى مفاعل تجريبي صيني يعمل بالنيوترونات السريعة. والآن، نفتح صفحة جديدة في تاريخ علاقاتنا مع شركائنا الصينيين، حيث تتطور هذه العلاقات بشكل ديناميكي. نخطط لتصنيع وتوريد كميات البداية من الوقود لمفاعلين جديدين من نوع VVER-1200 في محطتي «تيانوان» و«شيويدابو» قبل نهاية هذا العام».
التكنولوجيا. قدمت روساتوم حلولها في مجال الطاقة النووية لرئيس مجلس الممثلين الإقليميين في إندونيسيا، حيث ناقشت التقنيات المتقدمة التي تقدمها لتلبية احتياجات البلاد المختلفة. وشملت المناقشات محطات الطاقة النووية الكبيرة، والمفاعلات الصغيرة المعيارية، والوحدات الطافية. وأوضحت آنا بيلوكونيفا، رئيسة مكتب روساتوم في إندونيسيا: «بفضل خبرتنا الدولية الواسعة في تنفيذ المشاريع النووية، فإن روساتوم مستعدة للإسهام في ضمان توفير طاقة موثوقة ومستدامة لإندونيسيا. نقدم مجموعة متنوعة من التقنيات القادرة على مواجهة مختلف التحديات التي تواجه البلاد، بدءًا من محطات الطاقة النووية الكبيرة وصولاً إلى المفاعلات الصغيرة المعيارية، بما في ذلك الوحدات الطافية».
التعاون. زار وفد من روساتوم فيتنام ضمن زيارة عمل، حيث اجتمع متخصصو شركة «غيريدمت» (مجمع التكنولوجيا الكيميائية لروساتوم) مع ممثلي شركة Vinacomin – Minerals Holding Corporation. وتمت مناقشة فرص التعاون في مجال معالجة المواد الخام المعدنية التي تحتوي على المعادن النادرة والمعادن الأرضية النادرة، وكذلك خامات تحتوي على مادة التيتانيوم.
علاوة على ذلك، أجرى مدير مكتب روساتوم في فيتنام، ديمتري راسبوبين، اجتماع عمل مع إدارة المعهد الفيتنامي للنفط. وأكد ديمتري راسبوبين قائلاً: «إن روساتوم مستعدة لمشاركة الخبرات الدولية والقدرات التكنولوجية في مجال الطاقة النووية. نحن مهتمون بتوسيع التعاون مع المنظمات البحثية الفيتنامية، بما في ذلك المعهد الفيتنامي للنفط، لمساعدة الجمهورية في اعتماد حلول طاقة حديثة وآمنة ومستدامة. وأنا واثق من أن الأبحاث العلمية المشتركة وإعداد الكوادر ستكون قاعدة قوية للتنمية طويلة الأمد لقطاع الطاقة في البلاد».

