ROSATOM NEWSLETTER
اشترك في النشرة الأخبارية
اشترك
أخبار
  • يناير
  • فبراير
  • مارس
  • أبريل
  • التعاون: عقد أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روساتوم، اجتماع عمل مع رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة، حيث ناقش الطرفان التعاون الاستراتيجي بين روسيا وبنغلاديش في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. قالت الشيخة حسينة: “أشكر روسيا على مساعدتها في تحقيق أمن الطاقة في بنغلاديش، خاصة فيما يتعلق ببناء محطة للطاقة النووية، والتي كانت حلم بانغاباندو، أب الأمة. نحن مهتمون ببناء المزيد من المفاعلات في موقع روبور إذا سنحت الفرصة لذلك”. وأكد أليكسي ليخاتشيف على أن مشروع بناء محطة روبور النووية يقترب من إحدى النقاط الرئيسية حيث من المتوقع أن يصل المفاعل في الوحدة الأولى إلى درجة متقدمة وهامة بحلول نهاية العام. وأشار إلى أن روساتوم وبنغلاديش يناقشان مشاريع مستقبلية، بما في ذلك بناء مفاعلات جديدة وإمكانية بناء مفاعل بحثي كبير السعة متعدد الأغراض سيكون مفيداً في البحوث الأساسية والطب النووي.
    العلوم: أعلنت روساتوم عن نتائج العام الماضي لبرنامج تطوير العلوم والتكنولوجيا الروسي. في عام 2023، أكملت الشركات التابعة لروساتوم أكثر من 80 مشروعًا للبحث والتطوير. من بينها تشغيل المعدات في وحدة تصنيع الوقود واختبار خط إنتاج الوقود MUPN للمفاعل BREST-OD-300. يتم بناء المنشأتين كجزء من مشروع “بروريف”. تم الانتهاء من دراسة الجدوى ما قبل الاستثمار ومراجعة الخبراء لخطط بناء المفاعل السريع المبرد بالصوديوم BN-1200M في وحدة بيلويارسك. في ياقوتيا، جاري العمل على بناء محطة نووية صغيرة الحجم بمفاعل RITM-200N. يتم بناء مفاعل البحث السريع متعدد الأغراض (MBIR) بوتيرة سريعة حيث تم تركيب الجسم كما هو مصمم وتم تجميع قبة المبنى. تم الاحتفاظ بالبلازما بدرجة حرارة اندماج الإلكترونات في توكاماك T-15MD لأكثر من ثانيتين. تم الانتهاء من التصميم الأولي لمفاعل البحث بالملح المنصهر.
    تبادل الخبرات. شارك خبراء الطاقة النووية الروس خبراتهم في تشغيل وحدات الطاقة VVER-1200 مع مهندسي الطاقة النووية الصينيين في موقع وحدات تيانوان 7 و8 (الصين). تُبنى الوحدات وفقاً للتصميم الذي طورته روساتوم. ناقش الخبراء تفاصيل تشغيل وصيانة المعدات الأساسية والمساعدة، وأنظمة أمان غرفة المفاعل. شمل الوفد الروسي، من بين آخرين، ممثلين عن محطات الطاقة النووية في لينينغراد، نوفوفورونيج وبيلاروسيا. قال بافل أوغنيروبوف، نائب مدير قسم المفاعل في محطة نوفوفورونيج للطاقة النووية: “ستكون الخبرة التي اكتسبها مهندسو نوفوفورونيج النوويون، الذين كانوا أول من مر بكل مرحلة من مراحل عملية التشغيل لوحدات الطاقة بهذا التصميم، والمعلومات حول تفاصيل تشغيل المفاعل في وضع تتبع الحمل، مفيدة لزملائنا في المستقبل عندما يقتربون من مرحلة بدء تشغيل المفاعل”.
    جدول أعمال. جمع المنتدى، الذي انعقد للمرة الثالثة عشرة هذا العام، أكثر من 4500 شخص من 75 دولة. كانت تكنولوجيا مفاعلات الجيل الرابع موضوعًا رئيسيًا في منتدى أتومكسبو 2024. فقد ناقش ممثلو الوكالات الحكومية والشركات النووية العالمية الكبرى وكبار الخبراء الدوليين التقدم المنجز في تصميمات المفاعلات المبتكرة، ومستقبل المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة وآفاقها، والرقمنة والأتمتة، والحوسبة الكمومية، وأسواق المواد المركبة والتكنولوجيا المضافة، وحلول تخزين الطاقة، وقدرات الطب النووي، وغيرها من المواضيع. كما أُكّد عبر رابط فيديو أن وحدة التصنيع وإعادة التصنيع (جزء من مشروع بروريف- أي اختراق) جاهزة من حيث التشغيل لإنتاج الوقود النووي.
    اتفاقيات. أبرمت روساتوم وشركاؤها الدوليون عددًا من الاتفاقيات في المنتدى. وتنص الوثائق الموقعة مع الشركات والمنظمات البحثية الصينية على التعاون في المجال النووي والرعاية الصحية. واتفقت قيرغيزستان وروساتوم على العمل في مشاريع الطاقة الكهرومائية صغيرة النطاق وتوليد الرياح وحماية البيئة. وسوف تمتد الشراكات مع بيلاروسيا إلى مشاريع بحثية وغير مرتبطة بالطاقة. وتؤسس الاتفاقيات مع صربيا وكازاخستان ومصر للتعاون في مجال الرعاية الصحية والطب النووي. وستحصل رواندا على المساعدة في تدريب الموظفين. وأُبرمت اتفاقيات تعاون مع أرمينيا ومالي وبوركينا فاسو.
    تصريحات. أشار رئيس روساتوم أليكسي ليخاتشيف، خلال حديثه في افتتاح المنتدى، إلى أن المنتدى قد تجاوز الرقم القياسي في عدد الحضور والضيوف الدوليين والدول التي أرسلت وفودها إلى هذا الحدث. شعار المنتدى هو “الطاقة النظيفة: نصنع المستقبل معًا”. “المستقبل” و”معًا” هما كلمتان رئيستان في هذه العبارة. وأشار أليكسي ليخاتشيف إلى أنه يمكننا بناء مستقبل الطاقة النظيفة لكوكبنا فقط بالتعاون مع البلدان جميعها. وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي إن المنتدى كان معلمًا رئيسيًا في التقويم العالمي للأحداث النووية: “يؤدي أتومكسبو دورًا مهمًا في البحث عن حلول مبتكرة للطاقة ومناقشة مستقبل الطاقة النووية.