اشترك في النشرة الأخبارية
حدد المنطقة التي تهتم بها وأدخل بريدك الإلكتروني
اشترك
#244أغسطس 2021

مشروع الضبعة ينطلق بسرعة

العودة إلى المحتويات

في يوليو، بدأت الشركات الروسية بتصنيع معدات لأول محطة للطاقة النووية في مصر. يجذب المشروع النووي انتباه القيادة العليا للبلاد والإدارة العليا لشركة روساتوم.

ستكون المحطة مصدرًا للطاقة النظيفة والمستدامة ومحركًا للاقتصاد الوطني.

بدأ إنتاج الآلات والمعدات لأول محطة للطاقة النووية في مصر في روسيا. في 30 يونيو، جرت في أحد أكبر مصانع روسية TYAZHMASH فعاليات البدء بإنتاج مصيدة قلب المفاعل للوحدات النووية  التي من المتوقع استخدامها في الوحدتين الأولى والثانية في مصنع الضبعة النووية. وشارك الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة  المصري في المراسم.

وقال الدكتور محمد شاكر: “ما حدث اليوم يمثل تطورا بارزا حقا حصل نتيجة للعمل الدؤوب المشترك الذي قامت به فرق المشروع من الجانبين الروسي والمصري. ويجري تنفيذ مشروع محطة الطاقة النووية المصرية بدعم كامل من القيادة السياسية المصرية. ومن دواعي سرورنا أن الفريق المصري الروسي يحقق نتائج جيدة وينجز بنجاح كافة المهام الماثلة أمامه في إطار المشروع”.

وضم الوفد الذي يزور TYAZHMASH محافظ مقاطعة سمارا دميتري أزاروف ورئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء الكتور أمجد الوكيل والدكتور سامي عطا الله رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية وألكسندر لوكشين، النائب الأول لرئيس شركة روساتوم الحكومية الروسية للطاقة النووية ومحمد رمضان نائب رئيس مجلس إدارة NPPA للتشغيل والصيانة، وأليكسي فيرابونتوف، نائب رئيس الهيئة الفيديرالية للرقابة البيئية والتقنية والنووية (Rostechnadzor) في روسيا، وأندريه تريفونوف، المدير العام لمصنع TYAZHMASH  ومجموعات وفرق عمل من قسم الهندسة لروساتوم وNPPA.

وخلال الجولة، زار أعضاء الوفد ورش الإنتاج الرئيسية بالمصنع حيث تعرف الضيوف على كيفية تصنيع مختلف المعدات لمحطات طاقة نووية موجودة في الصين والهند وتركيا، وشاهدوا عملية المعالجة الآلية لعناصر حاوية المفاعل النووي الخاصة بالمحطة النووية في بنغلاديش.

وسبق أن زار الوفد المصري الرفيع برئاسة الدكتور أمجد الوكيل، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، محطة روستوفسكايا للطاقة النووية الواقعة في مدينة فولغودونسك بأقصى جنوب روسيا حيث دخل غرفة التحكم المركزية التي يتم من خلالها توزيع الكهرباء المولدة في المحطة، وكذلك غرفة التحكم الخاصة بوحدة الطاقة رقم 4 وغرفة التوربينات بوحدة الطاقة رقم 4 وإضافة إلى ذلك قدم عاملون في المحطة النووية أجوبة على جميع الأسئلة الموجّهة من زملائهم المصريين.

وتعمل في محطة روساتوفسكايا 4 مفاعلات تولد 4071 ميغاواط، وتعد المحطة أقوى مرفق لإنتاج الطاقة في جنوب روسيا يوفر 75% من إجمالي الكهرباء في مقاطعة روستوف على الدون، وحوالي 30% من الكهرباء المولدة في المنطقة الفيدرالية الجنوبية ومنطقة شمال القوقاز الفيدرالية الروسية.

وتوجه الوفد المصري أيضا إلى مقر شركة AEM  (جزء من قسم صناعة الآلات في روساتوم AtomEnergoMash ) في مدينة فولغودونسك للتعرّف على الإمكانات التكنولوجية لموقع الشركة الإنتاجي في فولغودونسك والمتعلقة بتصنيع المعدات الأساسية لمحطة الضبعة المصرية للطاقة النووية. وأيضا تفقد الضيوف مواقع إنتاج المفاعلات النووية والمولدات البخارية، وشاهدوا عمليات تصنيع المعدات المصممة لمحطات الطاقة النووية في الهند والصين في مراحل مختلفة من الجاهزية. واطلع خبراء الشركة أعضاء الوفد على عمليات اللحام والمعالجة الآلية لعناصر المفاعل النووي بالإضافة إلى الاختبارات الهيدروليكية وغيرها من الاختبارات الخاصة بمعدات المحطات النووية.

“كنا مستعدين لرؤية التقنيات الحديثة المستخدمة في مواقع الإنتاج بروسيا، وهذا الأمر يعطينا الثقة في أن تعاوننا سيفضي إلى الوفاء بجميع الالتزامات التعاقدية حيث سيتم تصنيع جميع المعدات وتسليمها في الوقت المحدد بموجب الجدول الزمني للأعمال”، على حد قول الدكتور أمجد الوكيل.

وكانت هناك زيارة أخرى مهمة وحافلة بالأحداث قام بها المدير العام لشركة روساتوم أليكسي ليخاتشوف وىوزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمد شاكر حيث زاروا الضبعة في شهر يوليو.

عند تفتيش موقع البناء، تلقوا معلومات مباشرة عن الوضع الحالي للمشروع وتم عرض موقع إنشاء الرصيف البحري الذي من المخطط أن يستخدم في نقل المعدات الثقيلة للمحطة. كما زار الوفد المدينة السكنية للخبراء الروس العاملين بالموقع، حيث تم تفقد أحد الوحدات السكنية المؤقتة هناك كنموذج، وكذلك مركز الألعاب الرياضية والمدرسة وروضة الأطفال، كما قام قادة روساتوم بتقييم جاهزية البنية التحتية الاجتماعية وتحدثوا مع المواطنين الروس المقيمين في المدينة السكنية.

“الفريق المصري والروسي يعملان ككيان واحد، ويضعان أهدافًا كبيرة ويبذلان قصارى الجهد لتحقيقها.  نتيجة لتلك الجهود المنسقة، لقد اجتزنا أهم معلم في مرحلة التصميم الحالية: في نهاية شهر يونيو، سلّمنا كافة وثائق التراخيص والمستندات المطلوبة في نهاية شهر يونيو إلى هيئة الرقابة النووية والإشعاعية للحصول على إذن الإنشاء للوحدتين الأولى والثانية من محطة الضبعة النووية”، وفق ما قاله المدير العام لشركة روساتوم أليكسي ليخاتشوف.

سيكون لمحطة الضبعة للطاقة النووية تأثير إيجابي على التنمية الصناعية في مصر. وفقا للخبراء، سوف تضاف 4 مليارات دولار سنويا إلى إجمالي الناتج العام خلال مرحلة البناء وحدها. سيتم إنشاء أماكن عمل جديدة في كل مرحلة من مراحل عمر خدمة المحطة النووية. في ذروة عملية البناء، سيصل العدد الإجمالي للموظفين في الموقع إلى ما يقرب من 25000 شخص، وسيكون 70% منهم من السكان المحليين. ستساهم محطة الضبعة للطاقة النووية فى الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى وتحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ. وبعد إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، فإن الانبعاثات السنوية للغازات المسببة للاحتباس الحرارى فى البلاد ستنخفض بنسبة أكثر من 14 مليون طن من مكافئ ثانى أكسيد الكربون.

 

AtomEnergoMash (AEM) هي قسم هندسة الآليات في روساتوم وأحد أكبر منتجي الآليات في روسيا تقدم حلول شاملة في تصميم وتصنيع وتوريد الآلات والمعدات للصناعات النووية والحرارية والبترولية وبناء السفن وصناعة الصلب. وتقع مرافق إنتاجها في روسيا وجمهورية التشيك والمجر ودول أخرى.