اشترك في النشرة الأخبارية
اشترك
#246أكتوبر 2021

أكويو نحو الوحدات الأربعة

العودة إلى المحتويات

في هذه النشرة،  تكون تركيا محور المقالة المكرسة بالعادة للبصمة الجغرافية لشركة روساتوم. هنا يسير بناء محطة اكويو للطاقة النووية. اقرأ مقالتنا لمعرفة المزيد حول ما تم إنجازه في عام 2021، وكيف يحصل المواطنون الأتراك على شهادات في الهندسة النووية، وما هي المشاريع الاجتماعية والبيئية التي تنفذها شركة اكويو نوكلير.

أكويو هي أول محطة للطاقة النووية في تركيا. انطلقت خطة بناء محطة نووية في منتصف السبعينيات، ولكن تم تعليق المشروع حتى أواخر مايو 2010 عندما وقعت روسيا وتركيا اتفاقية حكومية دولية بشأن التعاون في مجال الطاقة النووية. علاوة على ذلك، فهي أول محطة طاقة نووية شيدتها شركة روساتوم اعتمادا على نموذج (البناء، التملك، التشغيل).

سيكون لدى اكويو أربع وحدات مع مفاعلات VVER-1200. في الوقت الحالي، تجري أعمال البناء في ثلاثة منها، بينما يجري إعداد موقع الوحدة الرابعة لبدء البناء قريبًا. تم صب الخرسانة الأولى للوحدة 1 في أبريل 2018 ، تليها الوحدة 2 في أبريل 2020 والوحدة 3 في مارس 2021.

الإنشاء

في يونيو 2021، اجتازت الوحدة الأولى معلمًا رئيسيًا في عملية البناء حيث تم تركيب وعاء ضغط المفاعل (RPV) في موقعه الدائم. قبل تركيب وعاء ضغط المفاعل، تم تجميع هيكل دعم على شكل حلقة يتحمل حمولة الوعاء داخل حفرة المفاعل. بعد أسبوع، تم تثبيت الطبقة الثالثة من غلاف الاحتواء الداخلي، مع تأكيد جودة كل لحام عن طريق اختبار الموجات فوق الصوتية.

حتى الان، تحتوي الوحدة 1 على الماسك الأساسي وغطاء احتواء جاف مثبت. وتجري حاليًا أعمال التعزيز والخرسانة في المباني التي سوف تستوعب مولدات البخار ومكونات أنابيب المبرد الأساسي لتشكيل الحلقة الأولية للمفاعل.

تشمل الأنشطة الحالية في الوحدة 2 تركيب وحدات الخرسانة المسلحة لحفرة المفاعل والطبقة 2 من غلاف الاحتواء الداخلي، هيكل دعم RPV.

في الوحدة الثالثة، تم الانتهاء من صب ألواح الأساس والأساس للجزر النووية والتوربينية.

في الوحدة 4، تقتصر الأنشطة الحالية على تلك المدرجة في تصريح البناء الأولي، الذي أصدرته هيئة الرقابة النووية التركية في 30 يونيو 2021. وتواصل الجهة التنظيمية فحص مجموعة المستندات المقدمة للحصول على رخصة بناء للوحدة 4. وتتوقع شركة اكويو نوكلير المسؤولة عن المشروع الحصول على الترخيص بحلول نهاية هذا العام والبدء في عمليات البناء على نطاق واسع في وقت مبكر من العام المقبل.

الآلات والمعدات

بدأت شحنات المولدات البخارية للوحدة 2 في أواخر أغسطس. ستقطع أربعة مولدات بخارية بقدرة 355 طنًا مسافة 3000 كيلومتر بالمياه.

في يوليو قامت شركة Atommash )جزء من قسم هندسة الطاقة AtomEnergoMash التابع لشركة روساتوم) بتجميع ستة أنصاف خزان تراكم لنظام غمر القلب الخامل ليتم تثبيتها في الوحدة 1 لأكويو. وصنعت أول مولد بخار للوحدة 2. في منتصف مارس بدأت الشركة بإنتاج وعاء ضغط المفاعل للوحدة 3.

التعليم

تم إطلاق جهد هائل لتدريب المهنيين الشباب في الصناعة النووية، وهو أمر جديد بالنسبة لتركيا. في سبتمبر تم قبول 24 طالبًا حاصلين على درجة البكالوريوس من جامعات تركية في برامج الماجستير في هندسة الطاقة الحرارية وهندسة الطاقة الكهربائية التي تقدمها جامعة سانت بطرسبرغ الكبرى للبوليتكنيك. وتم تطوير مناهجهم الدراسية خصيصًا للموظفين المحتملين في محطة اكويو النووية. في وقت سابق من شهر أغسطس حصل 22 خريجًا تم تسجيلهم في عام 2019 على درجة الماجستير من جامعة بطرس العظيم ليتم توظيفهم من قبل اكويو نوكلير في سبتمبر الماضي.

في هذا العام الدراسي، تم استكمال مناهج سبع مدارس مهنية في محافظة مرسين بموضوع جديد وهو المقدمة في الهندسة النووية. قبل بدء الدراسة، قام خريجو ميفي الحاصلون على درجات علمية في تصميم وتشغيل وهندسة محطات الطاقة النووية والذين يعملون حاليًا في اكويو نوكلير بإلقاء محاضرات وندوات لمعلمي المدارس المهنية. في المقابل، قامت شركة اكويو نوكلير بتطوير ونشر الوسائل التعليمية والمواد.

عناية للناس والبيئة

تعتز اكويو نوكلير بالتقاليد المحلية. وفي أبريل عندما احتفل جميع المسلمين بشهر رمضان المبارك تبرعت الشركة ومقاولوها من الباطن بـ500 صندوق طعام لإدارة منطقة جولنار. تم تسليمها إلى الأسر ذات الدخل المنخفض التي تعيش في المنطقة.

في نفس الشهر مولت الشركة إنشاء مطعم جديد في بويوكجيلي، المدينة الأقرب إلى المحطة النووية وتجديد نظام الصرف الصحي في المدرسة المحلية.

تولي الشركة اهتمامًا كبيرًا لوضع الالتزام البيئي والوعي بين الشباب. في يونيو شارك موظفو اكويو نوكلير وأطفال المدارس من بويوكجيلي في فعالية بذور الأمل التي نظمتها الشركة بالشراكة مع المدرسة الإعدادية المحلية، حيث قاموا بزرع أشجار أفوكادو صغيرة في حديقة المدرسة وتلقى الأطفال بذور الزهور كهدية. وتخطط المدرسة لزراعة ما مجموعه 40 شجرة فاكهة في حديقتها.

لقد أصبح تقليدًا للشركة أن تنظم وتشارك في الأحداث المخصصة ليوم البيئة العالمي. في يونيو شارك حوالي 50 موظفًا من اكويو في مبادرة تنظيف بالقرب من بلدة تاسوكو حيث يعيش الموظفون الروس. هدفت المبادرة إلى حماية مناطق تكاثر السلاحف البحرية وأطلقها رئيس وموظفو ومتطوعو مشروع مراقبة السلاحف البحرية في منطقة محمية في دلتا نهر جوكسو بدعم من الإدارة العامة لحماية الموارد الطبيعية والحيوانات تحت إشراف وزارة البيئة والتحضر.

وشارك حراس الإطفاء من فرقة الإطفاء المسؤولة عن موقع اكويو بشكل مباشر في جهود إخماد حرائق الغابات في مقاطعة مرسين. ومن بين 48 موظفًا في فرقة الإطفاء التابعة لشركة اكويو نوكلير شارك 35 رجل إطفاء ومرسلان في إخماد حرائق الغابات. لدعم جهود مكافحة الحرائق قدمت شركات المرافق المحلية والمقاولون من الباطن المشاركون في مشروع اكويو شاحناتها الصهريجية. واستخدم رجال الإطفاء جميع الوسائل والمعدات المتاحة، بما في ذلك سيارات الإطفاء وشاحنات الصهريج وخزانات المياه على الظهر ومنشة الحريق والمجارف لوضع حواجز تمنع انتشار الحرائق. تم دعم عمليات إخماد الحرائق من قبل فرق الإطفاء البلدية في مقاطعة مرسين وموظفي إدارات الغابات المحلية الذين نسقوا أنشطة حراس الإطفاء وحددوا مجالات المسؤولية. بصرف النظر عن إخماد الحرائق، قام حراس الإطفاء من اكويو نوكلير بإجلاء الأشخاص والحيوانات.

المراقبة

تتوافق عمليات البناء والتركيب التي يتم إجراؤها في موقع المحطة النووية مع جميع المتطلبات التركية والروسية والدولية للجودة والسلامة وتتم مراقبتها عن كثب من قبل شركة اكويو نوكلير وهيئة التنظيم النووي التركية (NDK) وشركة الدعم الفني النووي (NÜTED) ومؤسسة المعايير التركية (TSE) ومشرفي البناء المستقلين بما في ذلك Assystem (فرنسا). في مارس 2021، قام مفتشون من NDK بزيارة منشآت الإنتاج الخاصة بمصنعي المعدات النووية الروسية. ويشترط القانون الوطني أن تكون هذه الشركات المصنعة معتمدة من قبل NDK.

كان إنشاء محطة الطاقة النووية في صلب الاهتمام أثناء الاجتماع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سبتمبر. حيث قال الرئيس التركي: “لقد زرت محطة اكويو وهذا هو المكان الذي أنشئت فيه المحطة النووية. ويجري المشروع ضمن المواعيد المحددة. ويعمل هناك أكثر من 10 آلاف مهندس تركي شاب بالإضافة إلى 3000 مهندس روسي وسيزداد العدد بالتأكيد. لا شك أن الأمر سيؤدي إلى تعزيز علاقاتنا”.